<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>مجالس بني الحكم بن سعد العشيره - الشمائل المحمدية والفتوحات الإسلامية</title>
		<link>http://www.alhkm.com/vb/</link>
		<description>منبر الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتناول سيرته العطرة وهدي أصحابه.</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 09 Sep 2010 22:38:48 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.alhkm.com/vb/omfea11/misc/rss.jpg</url>
			<title>مجالس بني الحكم بن سعد العشيره - الشمائل المحمدية والفتوحات الإسلامية</title>
			<link>http://www.alhkm.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>هديه صلى الله عليه وسلم في العيدين</title>
			<link>http://www.alhkm.com/vb/showthread.php?t=20558&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 21:46:35 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
هَدْيُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في العِيْدَيْنِ 
 
 
1- كان يُصلي العيدين في المصلي ، وكان يلبسُ أجملَ ثيابِه . 
 
2- وكان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size='4' align='center' face='Comic Sans Tahoma' color='#000000'><font size="5"><font color="navy"><br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<font color="red"><br />
هَدْيُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في العِيْدَيْنِ</font><br />
<br />
<br />
1- كان يُصلي العيدين في المصلي ، وكان يلبسُ أجملَ ثيابِه .<br />
<br />
2- وكان يأكلُ في عيد الفطر قبل خروجه تمراتٍ ، ويأكلهن وِتراً ، وأما في الأضحى فكان يطعمُ حتى يرجعَ من المصلى ، فيأكلُ من أُضحيته ، وكان يؤخِّرُ صلاةَ عيد الفطر ويعجِّلُ الأضحى .<br />
<br />
3- وكان يخرجُ ماشياً ، والعَنَزَةُ تُحمل بين يديه فإذا وصل نُصبت ليُصلي إليها .<br />
<br />
4- وكان إذا انتهى إلى المصلى أخذ في الصلاة بغير أذانٍ ولا إقامةٍ ، ولا يقول : الصلاةُ جامعةٌ ، ولم يكُن هو ولا أصحابُه يُصلون إذا انتهوا إلى المصلَّى شيئاً قبلها ولا بعدها .<br />
<br />
5- وكان يبدأُ بالصلاة قبل الخُطبةِ ، يُصلي ركعتين ، يُكبِّر في الأولى سبعاً مُتوالية بتكبيرة الإحرام ، يسكُتُ بين كُلِّ تكبيرتين سكتةً يسيرة ، ولم يُحفظْ عنه ذكرٌ معينٌ بين التكبيرات ، فإذا أَتَّمَّم التكبير أخذ في القراءة ، فإذا فرغ كبَّرَ وركع ، ثم يكبر في الثانية خمساً متوالية ، ثم يأخذ في القراءة ، فإذا انصرف خطب في الناس وهم جلوسٌ على صفوفهم ، فيعظُهم ويامرهم وينهاهم ، وكان يقرأ بـ &quot;ق&quot; و &quot;اقْتَرَبَتِ&quot; كاملتين ، وتارةً بـ &quot; سَبَّحَ&quot; و &quot;الغَاشَيَة&quot; .<br />
<br />
6- وكان يخطبُ على الأرضِ ، ولم يكن هناك منبرٌ .<br />
<br />
7- ورخَّصَ في عدم الجلوس للخطبة ، وأن يجتزئوا بصلاةِ العيدِ عن الجُمُعةِ إذا وقع العيدُ يومها .<br />
<br />
8- وكان يخالف الطريق يوم العيد .<br />
<br />
<font color="darkgreen"><br />
تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال<br />
وثبتنا على الصراط المستقيم<br />
<br />
كل عام وأنتم بخير<br />
مودتي لكم</font><br />
</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alhkm.com/vb/forumdisplay.php?f=13">الشمائل المحمدية والفتوحات الإسلامية</category>
			<dc:creator>أبو ياسر الحكمي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alhkm.com/vb/showthread.php?t=20558</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة وقصيدة من عهد النبوة</title>
			<link>http://www.alhkm.com/vb/showthread.php?t=20479&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 15:07:51 GMT</pubDate>
			<description>جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال 
: يا رسول الله! إن أبي أخذ مالي. 
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل: اذهب فأتني بأبيك. فنزل جبريل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size='4' align='center' face='Comic Sans Tahoma' color='#000000'><font size="5"><font color="darkslategray"><br />
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال<br />
: يا رسول الله! إن أبي أخذ مالي.<br />
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل: اذهب فأتني بأبيك. فنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله يقرئك السلام ويقول: إذا جاءك الشيخ فسله عن شيء قاله فينفسه ما سمعته أذناه. فلما جاء الشيخ قال له النبي صلى الله عليه وسلم: <br />
مازال ابنك يشكوك أنك تأخذ ماله? قال: سله يا رسول الله هل أنفقه إلاعلى إحدى عماته أو خالاته أو على نفسي? <br />
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:إيه دعنا من هذا، أخبرني عن شيء قلته في نفسك ما سمعته أذناك، قال الشيخ: والله يا رسول الله ما يزال الله يزيدنا بك يقينا، قلتُ في نفسي شيئًا ما سمعته أذناي. قال: قل وأنا أسمع. قال: قلتُ:<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="olive">غَذَوْتُكَ مَوْلُـودًا وَمُنْتُـكَ يَافِعًا ** تُعَلُّ بِمَـا أَجْنِـي عَلَيْكَ وَتَنْهَلُ<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
إِذَا لَيْلَةٌ ضَافَتْـكَ بِالسُّقْمِ لَمْ أَبِتْ ** لِسُّقْمِـكَ إِلَّا سـَاهِرًا أَتَمَلْمَلُ<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
كَأَنِّي أَنَا الْمْطَرُوقُ دُونَـكَ بِالَّذِي ** طُرِقْتَ بِـهِ دُونِي فَـعَيْنَايَ تَهْمُلُ<br />
<br />
<br />
َتخَافُ الرَّدَى نَفْسـِي عَلَيْكَ وَإِنَّهَا ** لَتَعْلَـمُ أَنَّ الْـمَوْتَ وَقْتٌ مُؤَجَّلُ<br />
<br />
<br />
فَلَمَّا بَلَغْتَ السِّـنَّ وَالْغَايَةَ الَّتِـي ** إِلَيْهَا مَـدَى مَا فِـيكَ كُنْتُ أُؤَمِّلُ<br />
<br />
جَعَلْتَ جَزَائِي غِـلْظَةً وَفَظـَاظَةً ** كَـأَنَّكَ أَنْتَ الْـمُنْعِمُ الْمُتَفـَضِّلُ<br />
<br />
<br />
فَلَيْتَـكَ إِذْ لَمْ تَرْعَ حَـقَّ أُبُوَّتِي ** فَعَلْـتَ كَمَا الْـجَارُ الْمُجَاوِرُ يَفْعَلُ<br />
<br />
<br />
تَرَاهُ مُـعَدًّا لِلْخـِلافِ كَأَنَّه ُ** بِرَدٍّ عَـلَى أَهْلِ الـصَّوَابِ مُوَكَّلُ</font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال: فعند ذلك أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بتلابيب ابنه و قال: (أنت ومالك لأبيك). <br />
<br />
رواه الطبراني في معجمه الصغير والأوسط، وابن أبي الدنيا في جزء العيال.<br />
<br />
اتمنى انكم قد استفدتم منها</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alhkm.com/vb/forumdisplay.php?f=13">الشمائل المحمدية والفتوحات الإسلامية</category>
			<dc:creator>تواصـــل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alhkm.com/vb/showthread.php?t=20479</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الفتوحات الإسلاميه في رمضان</title>
			<link>http://www.alhkm.com/vb/showthread.php?t=20309&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 19 Aug 2010 07:47:11 GMT</pubDate>
			<description>من معارك وانتصارات شهر رمضان الكريم، ومن أعظم فتوحات هذا الشهر المبارك في التاريخ الإسلامي كله هو فتح مكة الذي كان في العام الثامن من الهجرة النبوية...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size='4' align='center' face='Comic Sans Tahoma' color='#000000'><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="#0000cc">من معارك وانتصارات شهر رمضان الكريم، ومن أعظم فتوحات هذا الشهر المبارك في التاريخ الإسلامي كله هو فتح مكة الذي كان في العام الثامن من الهجرة النبوية المباركة من مكة المكرمة إلى يثرب التي صارت فيما بعد مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.<br />
<br />
إنني ما أظن أن أحدا من المسلمين الذين يقدمون على القراءة يجهلون فتح مكة، لذا فلن أسرد تفاصيل هذا الفتح المبارك ولكنى سأركز فيه على بضع نقاط نستلهم ونرى كيف تعامل معها نبينا الكريم وصحابته الأفاضل رضوان الله عليهم أجمعين، فإذا عرفنا المنهج النبوي في التعامل في أوقات الحروب فيجب علينا نحن المسلمين بصفة عامة والمجاهدين منا المرابطين على الثغور في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها بصفة خاصة أن نسير على نهجه صلى الله عليه، فهو النهج الحق الذي عز وانتصر من تبعه، وذل وانتكس من أعرض عنه.<br />
<br />
 <br />
<br />
في صلح الحديبية الذي عقد في العام السادس الهجري بين المسلمين بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين مشركي قريش اتفق الفريقان على وضع الحرب عشر سنوات بين الجانبين وقد دخلت خزاعة في عهد المسلمين ودخلت بنو بكر في عهد قريش، والتزمت قريش بالصلح سنتان تم فيهما تغيير بعض بنود الصلح بناء على رغبة قريش مع أنهم هم الذين أصروا على هذه الشروط.<br />
<br />
لكن في العام الثامن الهجري غارت بنو بكر على خزاعة بمساعدة قريش، وقتلت منهم أكثر من عشرين رجلا، فدخلت خزاعة البيت الحرام لتستجير به لكن بنو بكر لم يعطوا حرمة البيت وقتلوهم فيه، فخرج عمرو بن سالم الخزاعي في نفر من قومه متوجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنشد أمامه قصيدة يصف له ما فعلته بنو بكر ويستحثه على الوفاء بالعهد الذي تم في صلح الحديبية فوعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه سينصرهم.<br />
<br />
بعد ذلك أرسلت قريش أبو سفيان بن حرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ليفاوضه وليطلب منه مد الهدنة والصلح الذي عقد في الحديبية لكنه عاد بخفي حنين فلم يستجب له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقي أبو سفيان بن حرب في المدينة أشد ما يلاقيه المرء من المذلة، فقد ذهل إلى أبى بكر يتوسط له عند النبي فأبى، فذهب إلى عمر فأبى وكذلك عثمان، فذهب إلى على فأبى فاستجار بفاطمة الزهراء رضي الله عنها فأبت فرأى الحسن يلعب فقال ابنك هذا يجيرني فأبت ذلك، فتوجه إلى ابنته أم المؤمنين أم حبيبة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبت وعاملته كما يجب أن يعامل الكافر ولم تدفعها قرابته لها من محاباته والتوسط له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.<br />
<br />
وهذا الموقف من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته وزوجته أم حبيبة وابنته فاطمة رضي الله عنهم جميعا لهو موقف جدير بأن نقف عنده، ونتأمله، لنرى كيف جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم من دولته الناشئة مكانة ومنزلة عند الجميع يجب أن يعرفوا قدرها ويعطوها حقها، فلم يتنازل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرط في ذلك الجرم البشع الذي ارتكبه سفهاء قريش وبنو بكر، فالدولة القوية التي تهابها الدول الأخرى هي التي تتخذ موقفا قويا حازما حيال التعرض لرعاياها أو لحدودها أو لمصالحها وحلفائها، أما الدولة التي لا يكون لها رد فعل قوى حيال هذه الأمور فهي دولة ضعيفة تتلاعب بها الدول الأخرى كما يتلاعب الصبيان بالكرة، وكذلك فصائل المقاومة فتلك التي تدافع عن شعبها في حالة العدوان ولا تفرط أبدا في حقه يهابها عدوها ويحسب له ألف حساب أما التي تظهر العجز والضعف فإنها تتلقى الكثير من الضربات القاضية ويستخف بها عدوها.<br />
<br />
ومن هذا الموقف أيضا نرى أثر التفاف الخلفاء الأربعة ومن خلفهم بقية الصحابة رضي الله عنهم أجمعين حول نبيهم وقائدهم صلى الله عليه وسلم حيث أن أبا سفيان ذهب إلى أقرب أصحاب رسول الله منه مكانة وهم الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم، وطالما أن هؤلاء أظهروا له عدم جرأتهم على الحديث مع رسول الله في الأمر فإن غيرهم لن يفعل ذلك، ومع أن أيا منهم كان يمكنه أن يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أنهم أظهروا للعدو أن له في نفوسهم هيبة، وأنه قد اتخذ قرارا ولا رجعة فيه، وفى ذات الوقت اظهروا حبهم الشديد له صلى الله عليه وسلم، فأشعروا العدو أن للقائد في القلوب مكانة وفى النفوس هيبة بلا خوف وأنهم متبعوه في أمره لا محالة، وعندما تكون الصلة بين القائد والجنود بهذا الشكل فهذا جيش لا محالة منتصر.<br />
<br />
ومن هذا الموقف أيضا نتعلم أهمية اكتناز الفرص، فالقائد المحنك هو الذي يتصيد الفرص، فرسول الله صلى الله عليه وسلم استغل الهدنة مع قريش في تثبيت أركان الدولة والقضاء على قوى التمرد المحيطة بالمدينة ونشر الإسلام في هذه البلاد المحيطة، بل وأرسل الرسل إلى بلاد فارس والروم ومصر، وغزا خيبر وهزم اليهود فيها وسير جيشه إلى الروم فكانت غزوة مؤتة، ثم لما نقضت قريش عهدها استغل الفرصة في أن يقضى على أكبر معاقل الشرك والكفر في شبه الجزيرة العربية، وهو يفعل ذلك من منطلق قوة، فالدولة قوية وآمنة لا تستطيع قوة مهاجمتها، والسبب المباشر والرئيس موجود وهو نقض العهد الذي كان في الحديبية لذا فلا أحد يستطيع أن يوجه اللوم له صلى الله عليه وسلم أو يتهمه بانتهاك هدنة أو نقض عهد.<br />
<br />
 ويقول الدكتور المؤرخ على الصلابي في كتابه الماتع عن السيرة النبوية (ونلحظ أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يضيع قانون الفرصة وتعامل معه بحكمة بالغة، فكان فتح خيبر، وذلك بعد صلح الحديبية، والآن تتاح فرصة أخرى بعد أن نقضت قريش عهدها، وتغيرت موازين القوى في المنطقة، فكان لا بد من الاستفادة من المعطيات الجديدة، فأعد صلى الله عليه وسلم جيشًا لم تشهد له الحجاز مثيلاً من قبل، فقد وصلت عدته إلى عشرة آلاف رجل).<br />
<br />
وقد استعد الرسول صلى الله عليه وسلم للغزو وأمر المسلمين بالاستعداد، لكنه كتم عنهم وجهته حتى عن أقرب الناس له أبو بكر وعائشة رضي الله عنهما، لكن حاطب بن أبى بلتعة أرسل رسالة لقريش مع إحدى النساء يحذرهم من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينوى غزوهم، فجاء جبريل عليه السلام ليخبر نبينا صلى الله عليه وسلم فأرسل على بن أبى طالب والزبير بن العوام رضي الله عنهما فأتياه بتلك الرسالة، فاستدعى النبي صلى الله عليه وسلم حاطب بن أبى بلتعة فقال له حاطب أنه ليس له في مكة عشيرة تمنعه فأراد أن يكون له عند قريش يد كي يكرموا أهله في مكة، فعفا النبي عليه الصلاة والسلام عنه وقال لعمر بن الخطاب الذي أراد قتله (وما يدريك يا عمر؟ لعل الله قد اطلع إلى أهل فقال لهم اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم).<br />
<br />
وهنا موقف تربوي عظيم من النبي صلى الله عليه وسلم، يبين لنا كيفية التعامل مع الجند والسابقين في الجهاد حينما تضعف نفوسهم ويخطؤوا، فهو صلى الله عليه وسلم استدعى حاطب بن أبى بلتعة واستوضح منه عن سبب تلك الرسالة، ولما عرف أنه لم يكن يريد بها خيانة الله ورسوله، وأن هذه الرسالة ما كانت لتضر المسلمين عفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن الأمر ليس على إطلاقه، فليس كل من يخطئ خطأ كهذا نعفو عنه أو نقتله، فالأمر راجع إلى حنكة وحكمة القائد، فهو الذي ينظر في المفاسد المترتبة على هذا الخطأ، أما لو كانت العمل هذا نابعا من الخيانة فليكن حينئذ رأى سيدنا عمر هو الأساس وهو قتل مرتكب هذا الجرم العظيم.<br />
<br />
تحرك الرسول صلى الله عليه وسلم بالمسلمين في شهر رمضان الكريم متجها إلى مكة فاتحا بعد أن أخرجوه منها متخفيا يخشى القتل من قبل ثمان سنوات كاملة، وكان تعداد المسلمين في ذلك الفتح العظيم عشرة آلاف مقاتل، وفى الطريق إلى مكة قابل النبي صلى الله عليه وسلم عمه العباس مهاجرا وكان قد أسلم منذ زمن طويل وكان عينا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وكان بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم مراسلات، وقيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو من أرسل له ليخرج.<br />
<br />
وعندما اقترب الجيش الإسلامي من مكة المكرمة وحل الظلام أمر النبي صلى الله عليه سلم أن يشعل كل جندي في الجيش نارا فصارت عشرة آلاف شعلة من النار، فدخل الرعب قلوب مشركي قريش، وخرج أبو سفيان مع نفر من صحبه ليعرفوا الخبر فقابلهم العباس وأخبرهم بالأمر وأخذ معه أبا سفيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان مزية وجعل له مكانة حينما قال (من دخل دار أبى سفيان فهو آمن)، ثم أمر بحبسه ليمر عليه الجيش الإسلامي بكل فرقه، فاستشعر أبو سفيان عظم أمر الإسلام ومدى قوته، ورأى كيف أن محمدا صلى الله عليه وسلم ذاك الذي خرج قبل سنوات في ظلمات الليل متخفيا عن الأنظار واختفى ثلاثة أيام في غار ثور صار اليوم يحرك جيشا قوامه عشرة آلاف مجاهد لو أمرهم أن يزحزحوا الجبل من مكانه لفعلوا.<br />
<br />
وهنا موقفان تربويان عظيمان للقائد المحنك والسياسي البارع محمد صلى الله عليه وسلم، الأول هو إشعار العدو بمدى قوة المسلمين وتمثل ذلك في إشعال النار وحبس أبى سفيان ليمر عليه الجيش، وهذا من شأنه أن يربك العدو، ويدخل الخوف في قلبه ومن ثم يكون الخلاف في كيفية التعامل مع جيش المسلمين فتختلف الآراء وتشتت الجهود ويسهل القضاء على أي تمرد إن وجد، والموقف التربوي الثاني هو تمييز أبى سفيان عن بقية الناس، فذلك رجل له بين الناس مكانة، فإن هو أسلم تبعه الناس، وإن هو أكرم وقدر أخلص في إسلامه وخدم الدعوة والدين خير خدمة وهذا ما حدث، فلقد دخل أبو سفيان مكة مطالبا أهلها بعدم مواجهة المسلمين وداعيا إياهم إلى التسليم والإسلام، فأبى البعض في البداية إلى أنهم وافقوه في النهاية.<br />
<br />
ودخل النبي مكة مهللا ومكبرا فاتحا منتصرا عزيزا دائما أبدا، ومن حوله المهاجرين الذين طردوا بالأمس من ديارهم وأهليهم، وحوله الأنصار الذي استقبلوه خير استقبال فكانوا نعم الأصحاب هم وإخوانهم المهاجرين، وجاء بلال ذلك الحبشي الأسود الذي عذبه أمية بن خلف من قبل أشد عذاب، وصعد على البيت الحرام وأعلن انتصار الحق وهزيمة الباطل وكبر وأذن وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.<br />
<br />
ذلك كان فتح مكة، ورأينا كيف كان النبي محمد الذي يوحى إليه من السماء هو القائد العسكري والسياسي الأعلى، فهل يستقيم اليوم أن يخرج بعض الجهال ممن لا يعقلون ولا يدركون فيقولوا لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين؟!، فليوضحوا وليفسروا لنا تلك الأفعال النبوية الكريمة!<br />
 موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . <br />
 ووالله ما ضعف المسلمون ولا انهزموا أمام أنفسهم قبل عدوهم إلا لأنهم تركوا مذاكرة سنة وسيرة خير البشر وذهبوا يدرسون سيرة فلان الكافر وفلان المشرك، واتبعوا كل ناعق.<br />
<br />
 <br />
<br />
المراجع:<br />
<br />
 <br />
<br />
من معارك المسلمين في رمضان للعبيدي.<br />
<br />
الكامل في التاريخ لابن الأثير<br />
<br />
السيرة النبوية للصلابي<br />
<br />
سيرة ابن هشام<br />
<br />
الرحيق المختوم للمباركفوري<br />
<br />
المغازي للواقدى<br />
<br />
 </font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alhkm.com/vb/forumdisplay.php?f=13">الشمائل المحمدية والفتوحات الإسلامية</category>
			<dc:creator>الهمام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alhkm.com/vb/showthread.php?t=20309</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الرسول صلى الله عليه وسلم أمان من العذاب</title>
			<link>http://www.alhkm.com/vb/showthread.php?t=20302&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 18 Aug 2010 23:50:07 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
 
الرسول صلى الله عليه وسلم أمان من العذاب 
 
 
ابتلى الله الأمم الغابرة بأصناف العذاب البالغة، وهذا العذاب على ضربين:</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size='4' align='center' face='Comic Sans Tahoma' color='#000000'><font size="5"><font color="navy"><br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
<br />
<font color="red">الرسول صلى الله عليه وسلم أمان من العذاب</font><br />
<br />
<br />
ابتلى الله الأمم الغابرة بأصناف العذاب البالغة، وهذا العذاب على ضربين:<br />
<br />
أولهما: عذاب الاسئئصال، وهو الذي يودي بجميع الأمة فلا يبقي منها ولا يذر، كما حصل مع قوم نوح عاد وثمود.<br />
<br />
والثاني: هو ذلكم العذاب الشديد الذي يصيب الأمة ويزلزلها كالطواعين والطوفان والكوارث من خسف ومسخ، وقد عذب الله به فرعون وبني إسرائيل، وهذا النوع من العذاب لا يؤدي إلى فناء الأمة المعذبة برمتها.<br />
<br />
وقد ذهب أهل العلم إلى أن النوع الأول قد رفعه الله عن البشرية ببالغ رحمته، ولو عذبهم به كان عادلاً جل وعلا: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ &#1649;للَّهُ &#1649;لنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَى&#1648; ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ} [فاطر:45]. ولم يرفع من هذا العذاب أصل جنسه، إذ من الممكن أن يسلط الله الريح أو الحاصب على أمة من الأمم من غير أن يستأصلهم به.<br />
<br />
قال الحافظ المقدسي: &quot;وتأمل حكمته تعالى في عذاب الأمم السالفة بعذاب الاستئصال لما كانوا أطول أعماراً وأعظم قوى وأعتى على الله وعلى رسوله، فلما تقاصرت الأعمار وضعفت القوى رفع عذاب الاستئصال، وجعل عذابهم بأيدي المؤمنين، فكانت الحكمة في كل واحد من الأمرين ما اقتضته في وقته&quot; [مفتاح دار السعادة 1/255].<br />
<br />
ويبين شيخ الإسلام أن الاستئصال إنما رفع برسالة موسى عليه السلام فيقول: &quot;وكان قبل نزول التوراة يهلك الله المكذبين للرسل بعذاب الاستئصال عذاباً عاجلاً، يهلك الله به جميع المكذبين كما أهلك قوم نوح وكما أهلك عاداً وثمود وأهل مدين وقوم لوط وكما أهلك قوم فرعون،.... إذ كان بعد نزول التوراة لم يهلك أمة بعذاب الاستئصال، بل قال تعالى: {وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى &#1649;لْكِتَـ&#1648;بَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا &#1649;لْقُرُونَ &#1649;لأولَى&#1648;} [القصص:43]. بل كان بنو إسرائيل لما يفعلون ما يفعلون من الكفر والمعاصي يعذب بعضهم، ويبقى بعضهم، إذ كانوا لم يتفقوا على الكفر، ولهذا لم يزل في الأرض أمة من بني إسرائيل باقية&quot; [الجواب الصحيح 6/442].<br />
<br />
ويقول رحمه الله مبيناً الصورة الجديدة التي أرادها الله لردع أعدائه، ألا وهي الجهاد لهؤلاء الكفار ومراغمتهم حتى لا تبقى فتنة ويكون الدين لله: &quot; المعروف عند أهل العلم أنه بعد نزول التوراة لم يهلك الله مكذبي الأمم بعذاب من السماء يعمهم كما أهلك قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وفرعون وغيرهم، بل أمر المؤمنين بجهاد الكفار كما أمر بني إسرائيل على لسان موسى بقتال الجبابرة&quot; [الجواب الصحيح 2/251].<br />
<br />
ولما بعث رسول الله كان رحمة للبشرية جمعاء كما في قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَـ&#1648;كَ إِلاَّ رَحْمَةً لّلْعَـ&#1648;لَمِينَ} [الأنبياء:107]. قال ابن عباس: &quot;كان محمد صلى الله عليه وسلم رحمة لجميع الناس، فمن آمن به وصدق به سعد، ومن لم يؤمن به سلم مما لحق الأمم من الخسف والغرق&quot; [القرطبي 11/350]. ومقصوده الخسف الشامل، وإلا فإنه صلى الله عليه وسلم أخبر بوقوع بعضه فيما بينه وبين الساعة-كما سيأتي في حينه-.<br />
<br />
ومن رحمته صلى الله عليه وسلم أنه دعا الله أن لا يهلك أمته بسنة عامة، فقال صلى الله عليه وسلم: ((وإني سألت ربي أن لا يهلك أمتي بسنة عامة... وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة)) [رواه الطبري في تفسيره 7/226، قال ابن حجر: إسناده صحيح. فتح الباري 8/293].<br />
<br />
لكنه صلى الله عليه وسلم أخبر بوقوع أصناف من العذاب العميم الذي يصيب بعض الأمة دون بعض كما في أحاديث المسخ والقذف والخسف الذي يكون بين يدي الساعة.<br />
<br />
وأما حديث جابر لما نزلت هذه الآية: {قُلْ هُوَ &#1649;لْقَادِرُ عَلَى&#1648; أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مّن فَوْقِكُمْ} [الأنعام:65]. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعوذ بوجهك))، قال: {أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} قال: ((أعوذ بوجهك)) {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذا أهون أو هذا أيسر)) [البخاري ح4628]. ففيه قال ابن حجر: &quot;الإعاذة المذكورة في حديث جابر وغيره مقيدة بزمان مخصوص، وهو وجود الصحابة والقرون الفاضلة، وأما بعد ذلك فيجوز وقوع ذلك فيهم&quot; [فتح الباري 8/293]. أي وقوع العذاب لبعض الأمة دون بعض.<br />
<br />
قال شيخ الإسلام: &quot;وكان من حكمته ورحمته سبحانه وتعالى لما أرسل محمداً أن لا يهلك قومه بعذاب الاستئصال كما أهلكت الأمم قبلهم، بل عذب بعضهم بأنواع العذاب كما عذب طوائف ممن كذبه بأنواع من العذاب&quot; [الجواب الصحيح 6/443].<br />
<br />
كما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمان لأمته، حين سأل الله أن يرفع عنهم العذاب، فقال: ((وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها وعشرون عامة، وأن لا يسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم وعشرون عامة، وأن لا أسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً)) [مسلم ح2889].<br />
<br />
قال شيخ الإسلام: &quot;هذا الدعاء استجيب له في جملة الأمة و لا يلزم من ذلك ثبوته لكل فرد، وكلا الأمرين صحيح، فإن ثبوت هذا المطلوب لجملة الأمة حاصل، و لولا ذلك لأهلكوا بعذاب الاستئصال كما أهلكت الأمم قبلهم&quot; [مجموع الفتاوى 14/150].<br />
<br />
<br />
<br />
</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alhkm.com/vb/forumdisplay.php?f=13">الشمائل المحمدية والفتوحات الإسلامية</category>
			<dc:creator>أبو ياسر الحكمي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alhkm.com/vb/showthread.php?t=20302</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مائة وسيلة لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم</title>
			<link>http://www.alhkm.com/vb/showthread.php?t=20236&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 14 Aug 2010 00:30:49 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم 
 
إليكم بعض وسائل نصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم 
 
أسأل الله أن ينفعنا بها وأن يكتب لنا شفاعته صلى الله عليه وسلم 
 
على مستوى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size='4' align='center' face='Comic Sans Tahoma' color='#000000'><font face="arial"><font size="5">السلام عليكم<br />
<br />
إليكم بعض وسائل نصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم<br />
<br />
أسأل الله أن ينفعنا بها وأن يكتب لنا شفاعته صلى الله عليه وسلم<br />
<br />
<font color="red">على مستوى الفرد :</font><br />
<br />
 1. التفكير في دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم القاطعة بأنه رسول رب  العالمين ، وأصلها القرآن الكريم ، وما تضمنه من دلائل على صدق نبوته صلى  الله عليه وسلم.<br />
<br />
2. تعلم الأدلة من القرآن والسنة والإجماع الدالة على وجوب طاعة النبي صلى  الله عليه وسلم ، والأمر باتباعه ، والاقتداء به صلى الله عليه وسلم .<br />
<br />
 3. العلم والمعرفة بحفظ الله لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , وذلك من خلال  الجهود العظيمة التي قام بها أهل العلم على مر العصور المختلفة , فبينوا  صحيحها من سقيمها ، وجمعوها على أدق الأصول التي انفردت بها هذه الأمة عن  غيرها من الأمم السالفة .<br />
<br />
 4. استشعار محبته صلى الله عليه وسلم في القلوب بتذكر كريم صفته الخَلقية  والخُلقية ، وقراءة شمائله وسجاياه الشريفة ، وأنه قد اجتمع فيه الكمال  البشري في صورته وفي أخلاقه صلى الله عليه وسلم .<br />
<br />
 5. استحضار عظيم فضله وإحسانه صلى الله عليه وسلم على كل واحد منا ، إذ  أنه هو الذي بلغنا دين الله تعالى أحسن بلاغ وأتمه وأكمله ، فقد بلغ صلى  الله عليه وسلم الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، ورسولاً عن قومه.<br />
<br />
 6. عزو كل خير دنيوي وأخروي نوفق إليه ونتنعم به إليه صلى الله عليه وسلم  بعد فضل الله تعالى ومنته ، إذ كان هو صلى الله عليه وسلم سبيلنا وهادينا  إليه ، فجزاه الله عنا خير ما جزى نبياً عن أمته.<br />
<br />
 7. استحضار أنه صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم وأحرص على أمته .قال تعالى : { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم } {الأحزاب : 6}.<br />
<br />
 8. التعرف على الآيات والأحاديث الدالة على عظيم منزلته صلى الله عليه  وسلم عند ربه ، ورفع قدره عند خالقه ، ومحبة الله عز وجل له ، وتكريم  الخالق سبحانه له غاية التكريم.<br />
<br />
 9. الالتزام بأمر الله تعالى لنا بحبه صلى الله عليه وسلم ، بل تقديم  محبته صلى الله عليه وسلم على النفس ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لن  يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين) .<br />
<br />
 10. الالتزام بأمر الله تعالى لنا بالتأدب معه صلى الله عليه وسلم ومع  سنته لقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي  ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون }  {الحجرات : 2} وقوله تعالى { إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك  الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم } {الحجرات : 3} وقال  تعالى : { لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً } {النور : 63}.<br />
<br />
 11. الانقياد لأمر الله تعالى بالدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم  ومناصرته وحمايته من كل أذى يراد به ، أو نقص ينسب إليه ، كما قال تعالى : (  لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه) .<br />
<br />
 12. استحضار النية الصادقة واستدامتها لنصرته ، والذب عنه صلى الله عليه و سلم .<br />
<br />
 13. استحضار الثواب الجزيل في الآخرة لمن حقق محبة النبي صلى الله عليه  وسلم على الوجه الصحيح ، بأن يكون رفيق المصطفى صلى الله عليه وسلم في  الجنة ، لقوله صلى الله عليه وسلم لمن قال إني أحب الله ورسوله : ( أنت مع  من أحببت ).<br />
<br />
<br />
14. الحرص على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما ذكر ، وبعد الآذان  ، وفي يوم الجمعة ، وفي كل وقت ، لعظيم الأجر المترتب على ذلك ، ولعظيم  حقه صلى الله عليه وسلم علينا .<br />
<br />
 15. قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة ، مع الوقوف على حوادثها  موقف المستفيد من حكمها وعبرها ، والاستفادة من الفوائد المستخلصة من كل  حادث منها ، ومحاولة ربطها بحياتنا وواقعنا .<br />
<br />
 16. تعلم سنته صلى الله عليه وسلم ، بقراءة ما صححه أهل العلم من الأحاديث  المروية عنه صلى الله عليه وسلم ، مع محاولة فهم تلك الأحاديث ، واستحضار  ما تضمنته تلك التعاليم النبوية من الحكم الجليلة والأخلاق الرفيعة والتعبد  الكامل لله تعالى ، والخضوع التام للخالق وحده .<br />
<br />
 17. اتباع سنته صلى الله عليه وسلم كلها ، مع تقديم الأوجب على غيره .<br />
<br />
 18. الحرص على الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في المستحبات ، ولو أن نفعل  ذلك المستحب مرة واحدة في عمرنا ، حرصاً على الاقتداء به في كل شيء .<br />
<br />
 19. الحذر والبعد عن الاستهزاء بشيء من سنته صلى الله عليه وسلم .<br />
<br />
 20. الفرح بظهور سنته صلى الله عليه وسلم بين الناس.<br />
<br />
 21. الحزن لاختفاء بعض سنته صلى الله عليه وسلم بين البعض من الناس .<br />
<br />
 22. بغض أي منتقد للنبي صلى الله عليه وسلم أو سنته .<br />
<br />
 23. محبة آل بيته صلى الله عليه وسلم من أزواجه وذريته ، والتقرب إلى الله  تعالى بمحبتهم لقرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم ولإسلامهم ، ومن كان  عاصياً منهم أن نحرص على هدايته لأن هدايته أحب إلى رسول الله صلى الله  عليه وسلم من هداية غيره ، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للعباس عم  رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مهلاً يا عباس لإسلامك يوم أسلمت كان أحب  لي من إسلام الخطاب ، ومالي إلا أني قد عرفت أن إسلامك كان أحب إلى رسول  الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب) .<br />
<br />
 24. العمل بوصية النبي صلى الله عليه وسلم في آل بيته ، عندما قال : ( أذكركم الله في أهل بيتي ) ثلاثاً .<br />
<br />
 25. محبة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم واعتقاد فضلهم على من جاء بعدهم في العلم والعمل والمكانة عند الله تعالى .<br />
<br />
 26. محبة العلماء وتقديرهم ، لمكانتهم وصلتهم بميراث النبوة فالعلماء هم  ورثة الأنبياء ، فلهم حق المحبة والإجلال ، وهو من حق النبي صلى الله عليه  وسلم على أمته . </font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alhkm.com/vb/forumdisplay.php?f=13">الشمائل المحمدية والفتوحات الإسلامية</category>
			<dc:creator>ابن الإسلام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alhkm.com/vb/showthread.php?t=20236</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
